1. الرئيسية »
  2. معلومات

الحرب النووية قد تدمر الحضارة البشرية الحديثة

انفجار نووى

يقدر عدد الرؤوس النووية إلى أكثر من عشرة آلاف سلاح نووى معظمها لدى الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا. يعد السلاح النووى من أكثر الأسلحة تدميرا على وجه الأرض و هو أقوى ما اخرتعه الانسان بتطبيق العلم و التكنولوجيا الحديثة فى مجال التسليح. الانفجار النووى له تأثير مدمر على الحياة فالقنبلة النووية تدمر كل شىء و تسبب تلوث ناتج عن الاشعاعات النووية فى التربة و المياه بالمناطق المحيطة للانفجارات النووية بالاضافة لذلك الانفجار النووى يولد صدمة كهرومغناطيسية تدمر أى دائرة كهربائية فى نطاق الانفجار مما يدمر أى جهاز الكترونى و يجعله غير صالح للعمل.

الحرب العالمية الثالثة إن حدثت قد تكون حرب نووية تشارك فيها الدول الكبرى حيث يتوقع الكثير من المحللين و الدارسين فى هذا المجال أن التقدم المستمر فى مجال تطوير الأسلحة و سباق التسلح الموجود بين الدول قد يكون له نتائج كارثية على الحضارة البشرية الحديثة و قد يعيد الانسان إلى عصور ما قبل التاريخ و يقضى على الأجهزة الحديثة الموجودة الآن. فإذا نظرنا إلى التطور العلمى و التكنولوجى للجيوش الحديثة الآن ستجد أنه توجد أسلحة مدمرة تستطيع القضاء على مدن كاملة فى خلال دقائق معدودة و أكبر مثال على ذلك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. فبعكس الحروب التقليدية استخدام الأسلحة النووية فى مناطق مختلفة من العالم و بحسب رأى الكثير من العلماء قد يكون له أثار سلبية على الحياة على وجه الأرض و قد يؤدى أيضا إلى تغيرات مناخية قد تستمر لأعوام.

لا أحد يحب أن تدمر الأرض و الحضارة الانسانية لذلك حرصت الدول المالكة لأسلحة نووية المعروفة باسم القوى العظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا (الاتحاد السوفيتى سابقا) و فرنسا و الصين و المملكة المتحدة على التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية و لكن ذلك لا يمنع أن هذه الدول فى الأساس تمتلك الآلاف من الرؤوس النووية حتى الآن مما يمثل خطورة كبيرة خصوصا مع المشاكل السياسية المختلفة.